مقال للكاتب الدكتور يعقوب ناصر الدين بعنوان”شخص الرئيس!” ومما جاء فيه : يهتم الناس في بلدنا عموما بشخص الرئيس الملكف بتشكيل حكومة جديدة، وغالبا ما يعتقدون أنه عنوان لمرحلة جديدة، أما النخب السياسية والإعلامية فإنها الأكثر اهتماما بكل التفاصيل المتعلقة برئيس الحكومة، وخلفياته الاجتماعية وخصائصه الشخصية، ومسيرته العلمية والعملية، كل ذلك بسبب وجود قناعة تشكلت على مر السنين بأن شخصية الرئيس لها أهمية لا تقل عن منصبه ومسؤولياته كرئيس للوزراء، أوالسلطة التنفيذية. رئيس الحكومة في الأردن، أو رئيس الوزراء يعينه جلالة الملك وهو صاحب الحق في تشكيل حكومته بعد مشاورات يجريها قبل أن يرفعها إلى جلالة الملك للمصادقة عليها بإرادة ملكية، وعادة ما يعتبر كتاب التكليف السامي منهجا وموجها للحكومة بشأن الأولويات التي يجب أن تعمل عليها، وقد دلت الشواهد على وجود معيار يقيس مدى نجاح أو فشل الحكومات في القيام بالواجبات الموكلة إليها، وهو ما كان يفسر دائما سبب تغيير بعض الحكومات خلال فترة زمنية قصير

آخر تحديث : الثلاثاء 6 أكتوبر 2020 - 2:18 مساءً
2020 10 06
2020 10 06