(كَأَنَّها الكَرَك) بقلم الأستاذ سالم المحادين : على فَمِّ الفِكرَةِ وأنفِهَا تُحكِمُ كمامةُ الحِيرةِ قَبضَتَها مانِعَةً منذُ عامٍ وأكثَر كافَّةَ العُطورِ الشَّجيةِ والمَذاقاتِ المُنعِشةِ من العُبورِ إلى صَميمِ الوَجدِ الإبداعيِّ فتوقَف الحرفُ مُكرَهًا لا بَطَل، ما تَسَرَّبَ منهُ إلا القَليل من أنفاسٍ تَتَعطشُ للبوحِ فَخَشِيَها الأغلبُ خَوفًا من عَدوى مَاكِرةٍ لثقافةٍ جَوفاء لا تُحمَدُ عُقباها. أمَّا بَعدُ، ومِن قَبلُ أيضًا : كَيفَ بَدَا ويَبدُو الرَّسمُ عَلَى الوَرَقِ مُتعِبًا بالرُّغمِ مِنَ الضَّجيجِ الكَبيرِ الذي يُفتَرَض أن يُوَفِّرَ للكاتبِ مَساحاتً أكبرَ للعَزف؟ و كَيفَ باتَ القَلَمُ بالرُّغمِ أيضًا من إيجابيةٍ ( مُدَّعاة ) عاجِزًا عَن زَخرَفَةِ الحَرفِ على مَسامِعِ وأذهانِ من أمسوا يَنتَظِرونَ أيَّ إفادةٍ تنأى بِمَضمونِها عَن عَدَدِ الإصاباتِ والأعراضِ والمَخاطِرِ التي تَقَدَّم بها لنا فايروسٌ لعينٌ طالِبًا يَدَ الفِكرة؟ ما زِلنا نَرفُض وما زالَ يُحاوِلُ مُقَدِّمًا أيَّ مَهرٍ نَبتَغِي؟

آخر تحديث : الجمعة 2 أبريل 2021 - 11:14 مساءً
2021 04 02
2021 04 02